تخطيط الحمل الحراري والسعة
يبدأ تحديد حجم غرفة التبريد من الحمل، وليس من أبعاد الغرفة. حدّد ما يدخل الغرفة يومياً ودرجة حرارته عند الدخول ومدة بقائه فيها؛ فعادةً ما يكون حمل المنتجات هو العنصر الأكبر، ويتغير حسب معدل دوران المخزون والموسم. ثم أضف المكونات الأخرى: انتقال الحرارة عبر الألواح، وفتح الأبواب والهواء المتبادل في كل مرة، والأشخاص العاملين داخل الغرفة، والإضاءة، وأي حرارة ناتجة عن مراوح المبخر. أكّد درجة الحرارة المحيطة بالغرفة خارج الألواح، لأن الغرفة المنشأة داخل مطبخ حار أو ساحة غير مظللة تتعرض لحمل مختلف عن غرفة داخل مخزن مكيّف. اذكر الأبعاد الداخلية والارتفاع الصافي تحت السقف وخطة الرفوف، لأن الحجم القابل للاستخدام يعتمد على طريقة ملء الغرفة. وإذا كانت الغرفة ستُوسَّع لاحقاً، فيجب توضيح ذلك في مرحلة التخطيط، لأن مراعاة تخطيط الألواح وسعة النظام منذ البداية أسهل من تعديلهما لاحقاً.